التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقولات فيسبوكية

محطة من محطات حياتي

يوما بعد يوم ، تقترب عقارب ساعة فراق زمرة من الأصدقاء ؛ جمعتنا بهم الأقدار في محطة وتجربة القنيطرة ، بعضهم سيرحل بعيدا ولن نراه ثانية، والبعض الآخر سنتحسس وجوده من فينة لأخرى في منابر التواصل الاجتماعي، وسنرمي له عبارات التحايا والسلام،   والبعض الآخر ستضطر قوة الصداقة التي جمعتنا بهم إلى اقتحام حصونهم لتذكيرهم بذكريات الزمن الجميل، وبالحماقات التي كنا عادة نرتكبها في لحظات الهستيريا والجنون..

رسالتي إلى صديق مهموم..!؟

وبعــــــد: يجب أن تفرض وجودك بالعمل والجـــد والمثابرة، لا بالثرثرة وملء الدنيا بالضجيج بسبب علاقات عابرة.. لا تركز جام طاقاتك يا صديقي في أمور تافهة، وليكن غرضك أوسع وأرحب، فالحلم كلما كان كبيرا، وسعيك إليه كان قويا، كلما كان تأثير العلاقات عليك سطحيّا... إن الحياة يا صديقي عبارة عن مشاكل صغيرة وأخرى كبيرة، ويجب أن تعلم جيدا بأن الصغار للصغيرة.. أما الكبار فهم من ينبرون دائما للكبيرة.. فلا تجعل نفسك أسير ذكريات الماضي الحزين، أو عبدا لشخص سببت مصاحبته لك الألم والأنين..، بل فكر بعيدا وعميقا.. فذلك سيجعلك تتنكب لكل الآهات الصغيرة التي تحوم حولك، وتنسى بسرعة تلك (الديدان المقززة) الصغيرة التي تحاول أن تعترض سبيلك.. وإن فعلت ذلك؛ تأكد أنك ستبكي من شدة الضحك على نفسك، وستقتنع بأنك كنت معتوها إلى درجة لا تطاق، حينما علقت مصيرك كله بيد إنسان بسيط، تفوح من عقله الصغير رائحة (نتنة)، لا تشجع في الواقع إلا على الاقامة  الجبريّة.. فما لك وكل هذا الحزن الرهيب، ابتسم ودع الجرح يلتئم، وأطلق العنان للسرور فالحياة ساعات، يوم لك، ويوم عليك والحبل على الجرّار...   إن الإنسان الن...

فلسفة جـــــرّة

التعبير نحن نكتب لنعبر، ونعبر لأننا في حاجة غريزية ووجودية لذلك، والكتابة بوصفها تعبيرا عن الذات، تخفي في ثناياها الخلفية الإيديولوجية لتلك الذات، فنحن إذ نعبر بالكتابة إنما لننقل منظومة معينة من الأفكار التي تطبعنا بها وشكلت النسيج الذهني لعقلياتنا...وهذا النسيج الذهني او الهابيتوس خاصتنا، قد يحتاج بالفعل للتعديل في كثير من جوانبه، فليست كل الأفكار التي نعتقدها ونؤمن بها قولا وسلوكا أنموذجا يجب الإحتماء به دائما وأبدا، فكثيرا ما نؤمن اعتقادا بالأوهام فنخالها حقائق، وحيث أن المنطق يحتم على الإنسان تغيير منظومة من افكاره وإخضاعها لمنطق النقد والتمحيص والمحاسبة، فإننا معشر البشر مطالبون بامتلاك عقليات مرنة، تؤمن بالنسبية ولا تتعصب للفكر الواحد او الأحادي.. فتواضع قليلا يا ابن آدم،وكن مرنا في فكرك تسلم من الزلات ناضل إلى آخر رمق  مهما كانت الظروف التي تمر بها صعبة فلا يجب عليك أن تستسلم وترضخ منكسرا منهزما لهذه الظروف، بل لابد لك من الانتصار والمجابهة إلى آخر نفس من حياتك.. قف موقف الحصان : متحديا، متأملا، استراتيجيا،.. وعازما على الوصول للهدف، ولا تتلفت ...

كن إنسانا

        ليس المهم ان أكون عربيا، أو يهوديا، أو نصرانيا، أو امازيغيا ..أو إفريقيا أسودا أو أبيضا.. وما إلى ذلك من الأشكال والصور والألوان..إنما المهم أن أكون فوق كل ذلك "إنسانا" يتقبل الاختلاف كما الائتلاف.. إنسانا يعيش محترما ذاته ومحترما كل من يحترم إنسانية المختلف كما المؤتلف.. أن تحترم المختلف يعني أنك تفكر "بمنطق عقلي" واضح؛ فلا أحد ينكر أن من يولد في أسرة ومجال يهودي سيكتسب شخصية يهودية، ومن يولد في بيئة اسلامية سيكتسب شخصية إسلامية و"الأمازيغي" إنما هو نتاج محيطه وتنشئته الاجتماعية الأمازيغية، فكل ثقافة غنية وجميلة.. خصوصا إذا آمنا بالحوار واعتبرنا الانسان "شخصا" يمتلك الكرامة ويفرض الاحترام.         عندما ندرك هذه المبادئ "الأولية" لاحترام حقوق الانسان والأقليات الثقافية، حينئذ سنسموا بالتفكير والحوار والنقاش معهما، وسنبلغ مستوى مناقشة الأفكار بدل تعنيف كرامة هذه الثقافة أو تلكم، أو هذا الشخص الثقافي -الايديولوجي أو ذاك ... نحن في واقع الأمر في أمس الحاجة إلى الحوار الثقافي، وإلى نبذ كل سلوكيات التمييز العنص...

الرياضة من أركان التنمية

بفضل رياضة كرة القدم والانجازات الكبيرة التي حققها ولا يزال يحققها فريق الوفاق ، وبفضل الانتصارات الملفتة التي حققها كذلك فريق كرة السلة، أضحت تنجداد تفرض نفسها شيئا فشيئا على الصعيد الوطني ، ومن المحتمل أن يقود التألق الكبير للرياضة في المنطقة إلى التعريف بها إعلاميا، ما سيتيح إمكانية التعريف بهموم وتطلعات أبناء المنطقة ومدى هشاشة واقعهم المعيش بسبب تدهور البناء التحتي وما أعقبه من تدهور في البناء الفوقي فضلا عن تهميش لكل ما هو ثقافي مرتبط بإثنيات وجماعات واحتنا ، وسيكون من الأفيذ لو أن تنجداد خلقت لنفسها فرقا أخرى تنافس في مجالات رياضية متنوعة ككرة اليد، والكرة الطائرة، والملاكمة، والعدو الريفي... خصوصا أن منطقتنا ولله الحمد تزخر بمواهب تحتاج فقط للصقل لتحلق عاليا في سماء النجومية ...

البناء

يخرج إلى العمل باكرا، يأكل بعض الخبز الحافي، ويلبس لباسه المتسخ القذر،ليستقبل يومه الشاق ويحمل ثقل الإسمنت والحديد والخشب والحجر.. وثقل بني البشر، يعمل بكد وجد طول اليوم وبثمن بخس، و ينظر إليه بنوع من الإحتقار والتبخيس والتجحيف،ويتعرض للقهر الرمزي والتعنيف.. حياة العمال في مجتمعنا حياة الألم، وقليل من الناس من تحس بهذا الألم..فالعامل يبني السكن والقصور والقصبات وبالتالي فهو أساس بناء بنى المجتمع، ويجب أن يعاد له الإعتبار بالثورة والإحتجاج والغضب، لا بالمناشدة والتمني والرجاء، في مجتمع رأسه أقسى من الفولاذ والحجر..؟!

بدون عنوان

هناك من ينهال في هذا الوقت بالذات على كبش العيد كالأسد ، ويرمي للقط و الحيوان الفتات ، واخواننا في الصومال لا خبز ، ولا عدس ، ولا نبات يقتاتون منه ... يعيشون اوضاعا لا انسانية ودون مستوى الحيوان ، و هناك في الشرق و الغرب بدخ وترف ، وتفنن في تشييد البنيان وهدر الأموال ورمي المأكل.. لصناديق القمامة فأين نحن من أتباع اصحاب العمامة ....

لا تهدموا منازلنا !؟

.. منا من نشأ في قصور أيام زمان، ومنا من ترعرع وكبر في منازل طينية لا أسس فيها ولا أركان، ومنا من خلقه القدر في برارك قزديرية لا شروط فيها لحياة فيها أمن وأمان .. لا يهم أين نشأنا، فلكل مكان ايجابياته وسلبياته، فالمظهر لا يستجلي الجوهر، والجوهر لن يعكسه المظهر، هي تجربة الحياة علمتنا انه كم من دار قزديرية وطينية كانت فيها حياة أسعد من حياة القصور .. فلا تهدموا منازلنا الطينية باسم التحضر والعصرنة فالحياة السعيدة لا ترسم بالبنايات والعمارات.. وإنما بالأخلاق والحب والآمان... والإستقرار الذي طالما نعمنا به ولله الحمد في دورنا الطينية الجميلة ..

رسالة إلى صديق العمر

ليست الصداقة كلاما نتشدق به، وإنما هي حياة نفسية تعاش، عنوانها الحب والاحترام .. Agnagan هذا الصديق المشدود إلى النخيل وإلى قصور الطين؛ كان كثير الشكوى من هموم البلاد، ومتشائما إلى أقصى درجة من الإسفاف والعناد؛ الذي أصاب الذات الفركلية وطمس هويتها وأزاحها من صناعة الحدث، في وقت كانت فيه كل الظروف مواتية لإقامة ثورة رعناء ضد العبث، لم تكن الأوضاع مهيأة لجيل صاعد همه التغيير، أن يبصم على إرادة الحياة في التغيير ، لكن المستقبل البديع ينتظرك يا فركلة بفضل خيرة شبابك، وقوة رأسمالك، وكثرة عيوبك، التي تستدعي إقامة الغضب لدحر الشر والوهن والعطب...

تشدد الفكر

أحيانا نكتب بضع كلمات نعلم علم اليقين أنها لن تملأ معدة أحد، ومع ذلك نتمسك ببصيص أمل في نشر مادتها وتعميمها على الآخرين، ومادة المتن ما هي في العمق إلا ايديولوجيا نحاول نشرها وتعميمها ، وهكذا فإننا عادة ما ننبري بالمواجهة لكل من يحاول التصدي لايديولوجيتنا ونفتح حقائب الحجج والبراهين في وجهه بكل ما أوتينا من قوة فكرية ودهاء ومكر فني وعلمي..، كل ذلك لتأكيدها وفرضها على الآخرين، ولا نستطيع بأي حال من الأحوال الانسحاب بسهولة من مضمار الجدل أو الدياليكتيك الدائر حولها..إلا بعد أن نقدم في سبيلها- ايديولويتنا- جهدا جهيدا من أجل الانتصار لها..هكذا سقطنا أسرى اللاليونة، واللامرونة، في تفاعلاتنا وتواصلاتنا اليومية، وكثير منا أصيب بجرثومة الغرور وادعاء المعرفة؛ فيعتبر كل من يعارضه زنديقا أو شيطانا رهيبا نزل على الانسانية من وجهة مظلمة مجهولة...

منطق الحياة

ننام ليلا وننتظر بزوغ فجر يوم جديد، بعضنا يضع قبيل نومه استراتيجية تنظيم وقت يومه المنتظر، وبعضنا ينام غير مبال لا بالتخطيط ولا بالتنظيم، والبعض الآخر ينام ولا يستيقظ...!؟ الموت منطق الحياة، فابتداء من اليوم الذي ولدنا فيه تتقلص المسافة بيننا وبين الموت، منا من يركض بسرعة جنونية نحوها فيودعنا بلا سابق إنذار، ومنا من يمرض مرضا عضالا يتسبب له بالموت، ومنا من ينتحر ويضع حدا لمهزلة حياته، وهكذا دواليكم... الموت سيدركنا ذات يوم لا محالة.. لا مفر من قدر الحياة، كلنا سنمر بنفس المراحل، والاختلاف في الطريقة ليس إلا، يولد الإنسان فيتعلم فلسفة الحياة عن طريق تفاعله مع الأشخاص ومع الأشياء..وهذا التفاعل هو الذي يحدد هويته وشخصيته وبالتالي قدره.. فاختر قدرك بعناية فائقة وانتقي الأصدقاء ولا تنتقي منهم من سيؤثر سلبا على حياتك كلها...بل اختر منهم من سيؤثر ويحدد لطبعك النبل، الأخلاق، الحب، التعاون، التواصل، الصداقة...وهذه كلها سمات إنسان محظوظ داخل المجتمع.

متى تنفرج هموم مجتمعي ؟

اليأس والتشاؤم ..والغضب في وجه الظواهر المسفة التي تسم مجتمعي تمزقني..أحزاب باراغماتية تسعى وراء منافعها الخاصة، مجتمع مدني معوق مقعد على أريكة وسط عريش مراقب من كل الجهات من طرف الدولة..  مراهقوا فكر وأشباح مثقفين ينطون هنا وهناك بدون خريطة طريق موجهة..عمل جنسي منظم، وتنكب سياسي ومجتمعي رهيب ..نفاق هنا وهناك وصراع خفي من أجل تشهير الذات والتسلق الاجتماعي على حساب باقي الذوات..بنيات تحتية واهية وبناء فوقي تسلسلي هرمي ..سلطة بحتة تنزل عمودية من الفوق إلى القاع، وتهميش ومكر وخداع للأفهام الجاهلة .. أنا مريض بسبب مرض مجتمعي ..أنا متشائم لما آلت إليه أوضاع مجتمعي..

عن أي ديمقراطية تتشدقون ؟

في الوقت الذي أخذوا فيه يتحدثون عن ديمقراطية تمثيلية كنموذج ناجع لمجتمع حضاري ولدولة حديثة- يحتل فيها المواطن مركزا أساسيا في حكم مدينته ودولته - طرقوا أداننا اليوم بديمقراطية تشاركية يشارك فيها الجميع في عملية اتخاذ القرارات  ووضع استراتيجيات الدولة، اعتمادا على المجتمع المدني طبعا ..ورغم أهمية كل هذا الجديد في الساحة السياسية المغربية إلا ان الأسئلة القلقة ستظل تلازمنا دائما و أبدا : هل لدينا مجتمع مدني أولا ؟ ثم عند الحديث عن الديمقراطية التشاركية : من نشرك بالضبط في عملية اتخاذ القرارات و وضع السياسات وكيف نشرك العباد و الأمية لا تزال تغزوا أكثر من نصف الساكنة المغربية ؟ أليس التشدق بالمفاهيم التي تعتبر حجر الأساس في الخطاب السياسي الحديث مجرد حبر على ورق ، أو هي بعبارة سمير بلمليح مفاهيم حاضرة شكلا ومغيبة مضمونا وممارسة ؟ ثم هل قامت الحكومة الجديدة باشراك المجتمع المدني في بعض القرارات التي اتخذتها حاليا سواء تلكم المتعلقة بالإعلام أو الاعتام أو سياسة المدينة ...أو غيرها من القرارات التي يبدوا حقا أنها اتخذت في مكاتب مغلقة؟؟؟ ثم أخيرا وليس آخرا أين نحن من الحكامة ا...

هموم تنجداد

أعتقد بأن تنجداد في حاجة ماسة لجيل مثقف ينتقد مختلف الأعراف والتقاليد البالية التي لا تتلاءم وما تقتضيه طبيعة العصر الآني، ولا يتعلق الأمر بإحداث الانفصال عن الهوية المحلية وإنما بإحلال منظومة من القيم محل القيم الستاتيكية الشاهدة على التخلف وبربرية التفكير وهمجية السلوك ..والرهان طبعا هو إعادة الاعتبار في طبيعة العلاقات الاجتماعية بين مختلف المكونات الاثنية للواحة ، وتجاوز كل التوترات السكوثقافية التي تعيد إلى الأذهان دائما و أبدا زمن السيبة والقهر والرضوخ لقيم القبيلة .        ولن يتم هذا المشروع المجتمعي إلا في ظل تنامي الحوار والنقاش الهادف الخلاق الفاعل لا المنفعل، البعيد عن التعصب والقريب من فهم الكائن والتفكير في الممكن، لتجاوز الخلل الذي تأسست عليه البنية الفوقية التنجدادية ...       وأعتقد بأن المثقف القادر على النقد والتقييم ومحاسبة الثقافة المحلية - بصدر رحب و إرادة غلابة وتفكير سوي متوثب .. وبجرأة حقيقية لا تنكسر أمام الحساسيات والتابوهات الاجتماعية ..؛ هو وحده القادر على حمل هذا المشروع و الانعتاق به نحو الغاية...

مقولات فيسبوكية: الجزء الثاني

اختيار شريك الحياة يجب أن تخضع عملية اختيار شريكة حياتك لمنطق دقيق وصارم، فهناك مبادئ يجب التقيد بها طوال أطوار بناء مشروع حياتك المستقبلية..فكلما حافظ الطرفان معا على المبادئ الأساسية، كان بناء العمران متينا وناجحا، والعكس صحيح.. ومن أهم السموم التي تؤثر في سير العلاقات مستقبلا نجد: الكذب، وهو سم زعاف يقتل الثقة ويهدم أمن العمران الخيانة، وهي بداية نهاية كل مشروع شخصي كان او اجتماعي.. يجب على العلاقة أن تبنى على أسس أخلاقية قويمة لعل أهمها التواصل، الصداقة، الثقة، المسؤولية، الأخلاق.. وكل بناء يفتقد إلى هذه الأسس،لن يكون بناؤه على ما يرام، وسيكون مصيره الفشل، خاصة عندما يكون الرهان الحقيقي من العلاقة بناء أسرة عتيدة، سعيدة، مستقرة وفاعلة في مجتمعها.. لغة العقل اختر الحياة الأكثر نفعا واحتكم لمنطق عقلك،فأوجاع القلوب حاليا قد تكون سببا لراحتها غدا، وقد تكون راحتها حاليا سببا لتعاستها غدا، فليس هناك أفضل من إنسان يحتكم إلى منطق العقل لا النقل والعاطفة والمظاهر المزيفة... وتبقى الذكريات Haut du formulaire         ت مضي الحياة وتنقضي م...

مقولات فيسبوكية: الجزء الأول

هذه بعض من المقولات التي عادة ما أكتبها عبر هاتفي المحمول، وأقوم بنشرها على صفحة الفيسبوك خاصتي. وهذه المقولات إنما هي جانب من فلسفتي الحياتية وانفعالاتي التي تعكس الحالة السيكولوجية التي أكون عليها لحظات الكتابة والتدوين : 1- حول الكذب   كثير من الناس يكذبون لإخفاء الحقيقة، والكذب في واقع الأمر سمات إنسان ضعيف لا شخصية له، فحينما أمارس سلوك أو فعل الكذب، فإنما لأتنكب عن فعلة ما أو نقص ما في شخصيتي، لهذا فالكذب عادة سلوك تمويهي يتنكب عن نواقص الذات الإنسانية، وبالتالي فهو مرض نفسي يؤثر ليس فقط على صاحبها وإنما يمتد تأثيرها ليشمل العلاقات الاجتماعية . 2-   حياة مبعثرة عندما يعيش الإنسان بلا هدف تكون حياته مبعثرة وعشوائية، ولا يعرف بذلك كيف يستغل الفرص الذهبية في حياته ولا يستطيع اقتناصها، فالحياة تمنح للإنسان المنظم الذي يحدد مبادئه ويؤمن بها، فتقود حياته بأسرها..، إن الشخص المبدئي دائما شخص قوي، لا ينهزم بسهولة وشخصيته تؤثر في الناس ولا تتأثر بالناس.. فتحية إلى كل مبدئي مرن أرسى شخصيته على أسس إنسانية عتيدة.. 3- الاستقلالية الذاتية عش حياتك ودعني وشأني، فحي...