التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الجرة المكسورة

الحشومية في الحياة الجنسية

تقويض للعماد الأسري و إنتاج لسلوكيات هامشية  إن الحيوية الاجتماعية على حد تعبير عالم الاجتماع الفرنسي " ميشيل مافيزيولي " تجد تعبيرها العميق والأصيل في معطيين أساسيين؛ المعطى الديني والمعطى الجنسي، أو ما يحلوا لشوركس الألماني تسميته بثقافة المشاعر .

جغرافية الجسد وتمثلاته / التعابير الرمزية عند الفتاة الفركلية - التنجدادية

ظلت بعض المفاهيم الطقوسية كالوشم " الحناء " الحجاب " محصورة في مخيالنا الثقافي كزينة تتزين بها النسوة أو بعض الرياضيين و العارضين ونحوهم، ولم نستطع الخروج بفكرنا بعيدا عن هذه التمثلات البالية التي أضحت اليوم من باب التوهيم و التخريف.

الظواهر الهامشية تنشط بتنجداد

هناك ظواهر اجتماعية تنشط بشكل كبير في مناطق الصمت والتي لم تتحرر بعد على ما يبدو من التفكير المرجعي المكبل، إلى ذلكم التفكير الصريح - النزيه الذي يتخطى الزمان والمكان ويتحدى عقدة العرف والتقليد في اتجاه الفهم المعمق _ المتفحص.

الجرة المكسورة

الجرة المكسورة بالمناسبة هي سلسلة  وجملة من الظواهر التي يعتبرها المجتمع نوعا من التابوهات المحرمة و التي عادة ما ينظر إلى كل من يحاول الغوص و الحفر فيها معرفيا زنديقا أو ملحدا أو منحرفا عن العرف و التقليد أو ما شابه من أوصاف..   وهذه الظواهر على اختلافها وتشعبها سواء تلك الظواهر المرتبطة بالمعتقدات الثقافية أو الجنسانية أو السياسية ...الخ  نتعايش معها في صمت مهول رغم حضورها الوازن كوقائع اجتماعية بارزة ، تستدعي التدخل العلمي العاجل للتشخيص و الإحاطة بمختلف أبعادها و جوانبها الغامضة التي أفرزتها .. وكذا تأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على الفرد و المجتمع على حد سواء .