هذا اللحن الحزين .. وهذه الكلمات التعيسة.. وهذه الوردة الحمراء المستوية فوق صفحات كتاب حياتي ! ؟ ، أحيت في ذاكرتي من جديد تلك اللحظات الشقية.. وأشعلت في قلبي فتيل اللهب ومرارة الحزن والكآبة، كما أوقدت فيّ نار الماضي من جديد. دب الحزن ودبت الكآبة وأصبحت الجرة أسيرة الماضي الخالي، أصبحت في خبر كان بعدما كانت مشرئبة بكل طاقاتها نحو مشاريع الغد؛ حتى أنها بعدما تشربت من نهر الامل وروت من عبرات النسيان، إلا ان الماضي الجاثم بثقله، سيظل يحاسبها على كل صغيرة وكبيرة اقترفتها ..