التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ثقافة واحة افركلة بين الغنى والتهميش

عندما ننظر الى المجتمع الفركلي في كليته ؛ من الزاوية النفسو-اجتماعية، نجده أنه مجتمع متخلف فقد كرامته، هذا التخلف الذي يبرز كهذر لقيمة الإنسان؛ الذي فقد سمته وقيمته وقدسيته، ويتجلى هذا التهميش والتبخيس في التخلف الاجتماعي بعبارة مصطفى حجازي، وفي انتشار الفقر والبطالة وانعدام المرافق العمومية الهامة وكذا انعدام المشاريع التنموية إلى آخره...و بالتالي فالجسم الاجتماعي الفركلي، هو عالم الضرورة و القهر التسلطي؛ هذا القهر الذي يجد أساسه في الاستلاب الطبيعي الذي يتعرض له الإنسان داخل المجتمع الفركلي، كمجال مندثر ومهمش وكثقافة مقموعة ومقصية من  السكة. إن الإنسان القبلي بافركلة الكبرى؛ لم يولد لذاته و لا يعيش حياته لذاته، فهو قد تعرض لغزو المرض، ولسيطرة وهيمنة الأمية والجهل والتخلف الاجتماعي، ولقساوة الظروف الطبيعية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ..كنتيجة حتمية للتهميش الذي طال هذه المناطق طوال حقب وسنين من الزمن،والى يومنا هذا. فنتيجة لانعدام الأوراش الصغرى والكبرى لإدماج الشباب، وتوفير فرص الشغل القارة لأبناء افركلة  الكبرى بالمشاكل والهموم، على ا...

الحرية في العالم العربي

حقيقة مؤلمة هي تلك التي يصادفها الدارس و المتتبع لتقارير الأمم المتحدة، وللأحداث اليومية التي تقع في العالم العربي الآن، هذا العالم؛ الذي يأتي حسب التقرير الصادر عن الأمم المتحدة مطلع 2005؛ في مقدمة المناطق الجغرافية التي تشكوا شعوبها من كبت الحريات.. واستبداد السلطة السياسية، كل هذا أكدته الأحداث الأخيرة التي كشفت النقاب عن الحقيقة المرّة، التي تسم هذه المجتمعات التي طالما ضرب بها المثل قديما، كنموذج للحضارة و الازدهار، هي حقيقة كشفتها التقارير الأممية، و تنكب عنها الإعلام المحلي؛ البعيد عن كل موضوعية ونزاهة في الرصد و تتبع مجريات الوقائع والأمور ، وهذه سمة أخرى؛ تضاف إلى قائمة التمات المميزة لهاته المجتمعات التي تقبع الحريات الحقيقية، عبر الهيمنة على الإعلام، وكلنا يعرف دوره الكبير في نقل الحقائق الواقعية.. وفي ذات الآن تشويه هذا الواقع وتزيفه، وهو واقع إعلامنا المحلي و لبالغ الأسى والأسف. لعل الدراسات الجديدة أكدت أن الشعب العربي يرفض الحكم التسلطي المطلق، ويتعطش للتمتع بالحريات والحكم الديمقراطي: إنهم على رأس قائمة من يرفضون الحاكم القوي، الذي لا يأبه لا ببرلمان ..أو...

كفاكم استهتارا بكرامة المقهورين أيها الوحوش الضارية...

يها كيف سنحقق أهدافنا و سرداب هذه الحياة مسدود أمامنا؛ فالزبونية والرشوة و التمييز الطبقي، والمحسوبية ، و الفساد الإداري و المالي والسياسي...كلها ظواهر يعج بها هذا المجتمع الفاسد، فكيف السبيل و من أين الطريق ..كيف نحقق أهدافنا في هذه الحياة الهجنة، التي اختلطت فيها الغضاضة بالعيب و الحرام بالحلال ، و اختلطت فيها القيم و التوجهات ..و انعدم فيها التكافل الاجتماعي و الإنصاف و المصالحة، و انعدمت فيه كذلك العدالة و التنمية الفعلية، وأضحت فيه الأصالة منتقاة، والمعاصرة حكرا على الطبقة النبيلة، كيف السبيل ، و من أين الطريق؛ في مجتمع اللاشتراكية و اللاتعاون و اللاتآزر..  و اللاتقدم و انعدام الأخذ بيد الضعيف، و انعدام العدل و الإحسان و المساواة في الحقوق .. كيف سنحقق أهدافنا و النضال مقموع و الحريات الحقيقية مدفونة في القبور، لا اعلم أي تنمية تقام في مجتمع اللاستقلال هذا ؛ و التعليم لا يزال يحتل  أحط الدركات في السكة، لا أعلم هل هناك في العالم حقا تنمية شاملة و مستوى التعليم لا يزال متدنيا إلى هذه الدرجة  المتجهمة و الديجورية التي لا توصف داخل هذا المجتمع الطبقي؛ الذي لا ي...

في حاجة الى اعادة الاعتبار في طبيعة العلاقة القائمة بين السلطة و المثقف في مجتمعات العالم الثالث

            لا أرى أي ضرورة لاعتبارات بعض الناس- علماء الاجتماع وطلبة هذا العلم مجرد هياكل متأثرة برجالات غربيون منبوذون من طرف مجتمعاتهم، كما لا أرى أي ضرورة تدفع بأصحاب القرار في مجتمعاتنا المتخلفة ، الى الحط من قدر علم الاجتماع الى هذه الدرجة المستفزة، والتي لم يرى فيها الشمس الحقيقية بعد لحريته وقيمته، مقارنة طبعا بما حققه هذا العلم في البلاد الغربية/ أقصد بلاد "ماكس فيبر"  "ودوركهايم" ،و"ميرتون "و"تايلور"وغيرهم كثير..فمن الواضح جدا أن لعلماء الاجتماع في هذه المناطق من المعمور قيمة فائقة ووازنة- للنهوض بعمليات التهيئة و التنمية و التطور فالرقي و الازدهار الاقتصادي و السياسي و الاجتماعي و المقاولاتي..و حتى التجاري و الفلاحي و العلائقي و غير ذلك ..فلما لا يكون لعلماء الاجتماع نفس الدور ونفس الوزن والاعتبار في مجتمعاتنا التي تعج بالأمراض و الأوبئة الاجتماعية، المدعاة للاكتئاب و الحسرة و الألم ؟ سؤال جوهري إذن، يروم بالفعل تسليط الضوء على مكمن الخلل ، وجوهر المشكلة في مجتمعاتنا؛التي تنشد التنمية أو بالأحرى تنشد الريح و السراب...لماذا ؟ ...

الاستشراق و الانتروبولوجية أية علاقة ؟

                يعتبركل من الخطابين : الاستشراقي و الأنتروبولوجي وجهان لعملة واحدة وهي : الايديولوجيا الغربية و سياستها الامبريالية لدول وشعوب العالم الثالث، لكن على الرغم من أهمية ذلكم الجانب إلا أن الخطابين قدما إرثا معرفيا  مهما لا بنبغي التنكب عليه في أي حال من الأحوال ما دام يتسم بالغنى و التنوع، تماما كما الحال مع الأبحاث السوسيولوجية حول المغرب.. وما يهمنا في هذا الطرح، هو العلاقة بين الاستشراق و الانتروبولوجيا داخل الثقافة الإسلامية .. ترى كيف هي طبيعة هذه العلاقة بين الخطابين ؟              إن الثقافة الغربية كما يذهب الى دلك الدكتور" صلاح الجابري"  في كتابه "" الاستشراق / قراءة نقدية ""، لم تكن ثقافة حوارية تجيز هوية الثقافات الأخرى، بل هي ثقافة تسلطية قمعية، تلغي الآخر و تمارس عليه دور الوصاية السلطوية ؛ ولهذا فقد تم توظيف الاستشراق " كوسيلة معلوماتية "حيث حاول الغرب إعادة بناء الشرق بعيدا عن واقعه ؛ لأن المجتمعات الإسلامية في نظرهم مجتمعات بدائية ، يقتضي الواجب الأخلاقي و الإنساني...

حينما لا ينفع الندم

وضع مغربي حدا لحياة ابنته بسبب تأخرها في فتح الباب عندما جاء من العمل متعبا. وذكرت صحيفة "المساء" المغربية ؛ أن الأب الذي عاد من عمله كبائع للفواكه الجافة في إحدى الأسواق القروية انهال على الفتاة "21 عاما" وضربها في عنقها فسقطت أرضا وفارقت الحياة على الفور. وأضافت الصحيفة أن الأب ولتفادي فضح أمره حاول تمويه الجميع ليقنعهم بأن ابنته انتحرت وذهب مسرعا إلى رجال الدرك الملكي وهو يبكي وأخبرهم أنه وجد ابنته مشنوقة ولما حل هؤلاء بالبيت وجدوا الفتاة معلقة بقماش من الرأس. وأظهرت التحقيقات أن الفتاة لم تفارق الحياة شنقا بل إنها تعرضت لضربة خطيرة وقوية في عنقها كانت سببا كافيا لوفاتها. وبعد مواجهة الوالد بنتيجة التحقيق وتحت الضغط اعترف بأنه هو من ضربها بعد أن تأخرت في فتح الباب عندما عاد من عمله منهكا . ما رأيكم في هذه الواقعة ؟ اليس من الأفضل للانسان أن يضبط نفسه وقت الغضب ..و أن يتعلم جيدا كيف يتحكم في نفسه ..أليس من الضروري للانسان ان يستغني عن التعنيف في عملية التربية و التنشئة الاجتماعية ؟ فالعنف كما تعرفون ليس مرادفا للتربية بل على العكس نتائجه و...

عيد الأم

          يحتفل العالم كل عام من شهر مارس بعيد الأم : فالأم هي منبع الحنان و الأمان ،..انها من عانت لسنوات و سهرت على تربيتنا و تنشئتنا- تنشئة صالحة موازاة مع قدراتها العقلية و السيكولوجية و المعرفية ..الأم هي ذلك المخلوق الذي يسهر لننام، و يعاني لنرتاح ..انها من يتألم أكثر لآلامنا ..و أكبر من يتأثر لفشلنا في التحصيل الدراسي ..وفي اجتياز عقبات الحياة ..الأم هي بهجة الحياة ، هي النعمة المهداة ، هي بؤرة الأماني و الذكريات ..بشاشتها و حنانها يزرع في الفؤاد و في النفس طمأنينة و سكينة و راحة بال ..و حبها أكثر دفئا من أنفاس الربيع...         ايتها الأم لك منا أعز التحايا و الأماني السعيدة .. فأنت كنه الحياة ومصدر إلهامها وسخائها ...انك بالفعل تستحقين أن يحتفل بك في كل وقت حين و في كل المحافل السعيدة ..و ليس مرة واحدة في العام ... نسأل الله العلي العظيم أن يمن على أمهاتنا بالسعادة و الهناء و راحة البال ..و أن يلهمهن المزيد من المحبة و العشق و الرأفة ... و نسأله أن يرحم جميع أمهات المسلمين وأن يمن ع...