التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سحقا لأيامك المكفهرة يا مرتيل السحر و الجمال...






اعرف جيدا كيف أتعامل مع ذلك الإنسان الذي لا يقيم لي أي وزن، اعلم جيدا مكامن ضعفه ووهنه.. ومواطن قوته وتوهجه، اعرف عنه كل صغيرة وكبيرة: أناني حتى النخاع.. باراغماتي وانتهازي، يظهر لك البشاشة على محياه، و يخفي ضغينة وحقدا في فحواه...
 لم تعلمه فلسفته إلا المكائد، لم تعلمه التواضع و التقدير وكسب أصدقاء الشدائد ..
  علمته فلسفته بالمقابل  كل المكائر، وكسب رهان اصدقاء المتعة العابرة ، وخسارة الكنوز النادرة ..
لم تنفعك فلسفتك  يا حبيبي في أي شيء  ، فقد أيقظت المارد الجبار العاتي الدي نام وعمر في طويلا .
 أيقظت شؤبوب الغضب و الحقد و الضغائن في  داخلي ، فهيهات   ان تخمده فلسفتك   المنحرفة ،و قامتك الضعيفة و شخصيتك الوهنة .. يا إنسانا احترمته طوال شهور  مع انه اقل شانا من بهيمة.
 فقبحا و ترحا لشخصية هشة كالتي تملكها، و تعسا لأمانيك و متطلعاتك ..
 وكن  جذرا يا حبيبي كن جذرا .. لأنني ما عدت للصبر  قادرا،  فكن حذرا طالما أيقظت المارد الجبار؛ الذي استكان فيّ  لسنين ؛ لأنه سيشن عليك حربا من العيار الثقيل .
   لست شاعرا و لست نثارا، لكن الظروف  قد تحولني إلى كاتب روايات ماهر، لأكتب عن أمثالك و اعرضهم للبيع بابخس الإثمان...  و قبح الله سعيك أيها الجبان ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الشعر الأمازيغي "باهبي ونماذج من أشعار أيت مرغاد"

  يعتبر الشعر أو "تامديازت" الشكل الأكثر تعبيرا عن حياة الإنسان الأمازيغي وفلسفته في الحياة، الشيء الذي يكشف عن غنى هذا الشكل الأدبي شكلا وعلى مستوى المضمون أيضا، فقد عني الإمديازن أو الشعراء الأمازيغ عناية فائقة بتقديم قصائدهم بقالب جميل الشكل غزير المضمون، وقام التنافس على أشده ولم يقعد بين كبار الشعراء الأمازيغ في مختلف المناطق التي يستوطنوها، بل إن التنافس وصل حد التراشق بالكلمات المصقولة أمام الجماهير في الأعراس والاحتفالات الطقوسية وفي مختلف التجمعات القبلية الأخرى.

مواصفات المقاول الناجح

ما دمت إنسانا يمتلك العقل والإرادة فأنت قادر على النجاح، لكن، يلزمك اتباع بعض أسس التفكير المنتج والذي من شأنه قيادة مشروعك لتحقيق النجاح. في هذه المحطة سنتحدث عن أهم مواصفات المقاول الناجح، بدونها يصبح المشروع مهددا بالانهيار في أي وقت، وهذه المواصفات هي كالآتي: 1- الثقة بالنفس: بدون الثقة في الذات يصعب عليك الإستمرار في بناء أي مشروع كيفما كان، فالثقة – هنا - عنصر هام لا محيد عنه في نجاح المشروع، والثقة ليست كِبرا ولا غرورا، بل هي الواقعية والالتزام في العمل وفق خطة محكمة معدة سلفا، كما أنها إيمان قوي بقدرة الذات على قيادة سفينة المشروع إلى بر الأمان رغم التحديات والعراقيل التي ستواجهك في الطريق. 2- الرغبة والقدرة: ونعني بـ"الرغبة" هنا توفر الإرادة الجامحة لإنجاح المشروع والتحفيز الذاتي المستمر والتفكير الإيجابي لحصد النتائج وتجاهل التسويف والمماطلة والتأجيلات. وأما "القدرة" فنعني بها القدرة على التعلم وشغف البحث والإطلاع في مصادر المعرفة المتنوعة والواسعة والتي من شأنها دعم معرفتنا وإغنائها لتزيد رؤيتنا وضوحا. فالمعرفة قوة والقدرة على تحصيل ...

عندي أمل ..

يجب أن نبكي دما على فقدان مفكر بارع بدل التهجي على فقدان لاعب كرة القدم أو خسارة البارصا أو الريال أو نجم من نجوم الفكاهة و المرح و اللهو و التسلية ...فالمشكلة الملحوظة على مجتمعنا انه لا يقيم أي وزن للمفكر الذي يشكل عقل المجتمع وموجهه، و بالمقابل هناك انسياق شعبي هائل ومرعب على النجوم؛ مقدمي الفرح و المرح و الترح ، و الفرجة على الإعلام الأسود؛ الذي منعنا بحق من التفكير النقدي في واقعنا اليومي المعيش ، بمشاكله و همومه وظواهره المرضية التي تجتاحه وتنخره و تقوض ما تبقى من أساسه الواهي ..